اكتشف من خلال الرسم البياني الخاص بنا كيف أثرت معدلات التضخم القياسية في عام 2023 على عادات الشراء لدى الأسر الفرنسية.
دفع التضخم في عام 2023 الأسر الفرنسية إلى خفض مشترياتها من السلع الاستهلاكية بنسبة -3,2٪، في حين زادت نفقاتها بنسبة +8,2٪. ومع وصول معدل التضخم في المواد الغذائية إلى مستوى قياسي بلغ +12,8٪ في المتوسط على مدار العام، اضطر الفرنسيون إلى تقييد إنفاقهم على السلع الاستهلاكية والمنتجات الغذائية حتى شهر أكتوبر.
بلغت النسبة التراكمية للعام -3,2٪ من حيث حجم المشتريات، مع تباطؤ واضح في الانخفاض في نهاية العام، بل وحتى شهر ديسمبر الذي تحول إلى إيجابي بنسبة +0,5٪. لذلك لم تكن هناك حالة من النشوة خلال فترة أعياد نهاية العام، لكن الأسر حافظت على هذه اللحظة لتدلل نفسها مع الحفاظ على المعقولية.
إذا نظرنا إلى الصورة من منظور أوسع، يمكننا أن نلاحظ أن عام 2023 قد انتهى بزيادة بنسبة 0,5 % في الحجم مقارنة بعام 2019. يشهد هذا النمو على مرونة الأسواق.
قفزت النفقات السنوية لكل أسرة بمقدار 306 يورو لتصل إلى 5129 يورو أنفقت على السلع الاستهلاكية المعبأة (PGC-FLS) والسلع الاستهلاكية المعبأة (PFT) (منها 3812 يورو على السلع الاستهلاكية المعبأة (PGC-FLS)). لم يسبق له مثيل منذ 40 عامًا!
في سياق أزمة مستمرة (التضخم، التفاوتات الاجتماعية، الاحتباس الحراري، التوترات الجيوسياسية، الحروب...)، أظهر المستهلكون الفرنسيون مرونة وقدرة على التكيف من خلال تغيير عاداتهم في الشراء والاستهلاك في عام 2023. فقد واصلوا الذهاب للتسوق بشكل أكثر تواتراً (زيارتان إضافيتان للمتجر)، من أجل توزيع نفقاتهم على مدار الشهر. أصبحت سلال التسوق أقل امتلاءً (عدد أقل من المنتجات -1,9٪ وعبوات أصغر حجمًا -1,3٪)، لكن تكلفتها ارتفعت بنسبة +6٪.
للتخفيف من حدة هذه الزيادات في الأسعار والحد من تأثيرها على نفقاتهم الغذائية، اضطر الأسر إلى اتخاذ خيارات: تقليل الكميات المشتراة، وشراء علامات تجارية مختلفة، والتسوق في قنوات أو متاجر مختلفة.
انقر هنا لتنزيل الرسم البياني الذي يضم أهم 10 أرقام يجب تذكرها عن عام 2023.

