دفع التضخم المستهلكين في كولومبيا إلى تغيير سلوكهم الشرائي من أجل توفير النفقات.

أجبر التضخم المستهلكين على تعديل عاداتهم الشرائية، حيث اختاروا شراء منتجات بأحجام أصغر للحفاظ على السيطرة على ميزانياتهم. ومع ذلك، لم يؤدِ هذا التقلص في الحجم إلى تباطؤ الإنفاق الإجمالي على سلة السلع الاستهلاكية سريعة التداول، التي ارتفعت بنسبة 11٪، في حين انخفضت وتيرة الشراء بنسبة 6٪.

وفي الوقت نفسه، ارتفع متوسط الإنفاق لكل زيارة بنسبة 17٪، مما يعني أنه على الرغم من انخفاض عدد زيارات الكولومبيين للمتاجر، إلا أنهم يقومون بعمليات شراء أكبر حجماً وأكثر تخطيطاً.

قنوات البيع المفضلة في كولومبيا

شهدت متاجر التخفيضات ارتفاعًا بنسبة 32٪ من حيث القيمة، لتصبح الوجهة التي يقصدها العديد من المستهلكين بحثًا عن عروض تجمع بين الجودة والأسعار المعقولة.

على الرغم من أن التفضيل للعلامات التجارية المحلية لا يزال قوياً، حيث يمثل 63% من قيمة الاستهلاك، إلا أن المنافسة قد ازدادت. فقد أصبح الأسر الكولومبية الآن تضع في اعتبارها ما معدله 80 علامة تجارية عند اتخاذ قرارات الشراء، مما يجعل من الصعب الحفاظ على ولاء المستهلك لعلامة تجارية واحدة.

العلامات التجارية البارزة في كولومبيا

تصدرت كوكا كولا السوق باعتبارها العلامة التجارية الأكثر تفضيلاً لدى الكولومبيين، وهو أمر جدير بالملاحظة في سياق غالباً ما تهيمن فيه التفضيلات المحلية. علاوة على ذلك، تمكنت علامات تجارية مثل «ويني»، بتركيزها على منتجات الأمومة ذات الأسعار المعقولة، و«سالتين نويل»، بفضل تواجدها في متاجر التخفيضات، من كسب أسر جديدة. يُظهر تقرير "بصمة العلامة التجارية في كولومبيا 2024" أنه على الرغم من صعوبة الأوضاع الاقتصادية، إلا أن هناك فرصًا متاحة للعلامات التجارية التي تعرف كيف تتكيف مع الواقع الجديد للمستهلك. وسيكون التوازن بين السعر والقيمة والتوافر في القنوات الاستراتيجية عاملاً أساسيًا للحفاظ على الأهمية في سوق دائم التغير.

اطلع على التفاصيل الكاملة في التقرير الكامل هنا.

تابع القراءة