أصبح الرفاه عنصراً أساسياً في حياة المستهلكين في أمريكا اللاتينية، مما جعل تطلعاتهم الصحية تنعكس أيضاً على عاداتهم الشرائية.

يتناول تقريرنا التفاعلي "فك رموز الرفاهية: BodyMindPlanet - طبعة أمريكا اللاتينية 2024" هذه الاتجاهات بتعمق، مستكشفًا مخاوف سكان أمريكا اللاتينية بشأن هذا الموضوع، ومواقفهم تجاه الرفاهية، وكيف تنعكس هذه المواقف على قرارات الشراء في عشرة أسواق بالمنطقة.

الرفاه في أمريكا اللاتينية: رؤية شاملة

يستند دراستنا إلى المعلومات التي قدمها أكثر من 15,000 مشارك في الاستطلاع في أمريكا اللاتينية، والتي كشفت أن 55% فقط من المشترين يشعرون بالراحة من الناحيتين النفسية والجسدية.

وهذا يسلط الضوء على الحاجة المتزايدة إلى أن توفر العلامات التجارية فوائد وظيفية للصحة، وأن تراعي في الوقت نفسه الجوانب العاطفية والنفسية في حياة المستهلك.

كما يبرز وجود ارتباط كبير بين الرفاهية والوضع الاقتصادي: فكولومبيا، التي يبلغ مؤشر الرفاهية فيها 68٪، تتصدر الاستهلاك الاستعماري في أمريكا اللاتينية، محققةً نموًا بنسبة 7.7٪ في النصف الأول من عام 2024.

استراتيجيات الرفاهية: الصحة النفسية والبدنية

يؤكد 55% من المستهلكين في أمريكا اللاتينية أنهم يهتمون بصحتهم البدنية بشكل فعال، وترتفع هذه النسبة إلى 58% عندما يتعلق الأمر بالصحة النفسية، مما يجعلهم يتفوقون على المتوسط العالمي البالغ 51% و48% على التوالي.

العامل الرئيسي الذي يعتقد الناس أنه يؤثر سلبًا على الصحة والرفاهية هو الإجهاد (59٪). ومن بين المخاوف المهمة، نجد التحكم في الوزن (أشار إليه 44٪ من السكان)، والظروف البيئية (24٪)، والشيخوخة (9٪). وتؤكد هذه القضايا، التي تؤثر على العقل والجسد على حد سواء، على أهمية اتباع استراتيجية شاملة للرفاهية.

الاستهلاك الواعي: دور العلامات التجارية

يقوم 44% من المستهلكين من أصل لاتيني بمراجعة المكونات قبل شراء أي منتج، مما يعكس رغبتهم في الشفافية والجودة في الخيارات التي يختارونها. ومع ذلك، هناك عوائق مثل السعر وتوافر المنتجات تحد من إمكانية الحصول على المنتجات الصحية.

هنا، تتاح للعلامات التجارية فرصة بناء علاقة ثقة مع عملائها، من خلال تقديم منتجات ميسورة التكلفة والالتزام بمعايير الرفاهية. ويعتقد 50% من الناس أن الصناعة تتحمل المسؤولية الرئيسية عن ضمان أسلوب حياة صحي، على الرغم من أن 86% منهم يعزون هذه المسؤولية إلى أنفسهم.

التعويض والتساهل في مجال الرفاهية

أما فيما يتعلق بالاستهلاك الغذائي، فإن 87% من المستهلكين اللاتينيين يتبعون نظامًا غذائيًا متوازنًا، لكنهم يدركون أيضًا أهمية الاستمتاع بالطعام. ويقر 45% من المشاركين في الاستطلاع بأنهم يسعون إلى الاستمتاع بالطعام كتعويض عن جهودهم.

يكشف تقريرنا حول الرفاهية في أمريكا اللاتينية أن المواقف تجاه الصحة العقلية والبدنية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالاستهلاك الجماهيري، مما يفتح آفاقًا للنمو أمام العلامات التجارية التي تعرف كيف تتماشى مع هذه الاتجاهات.

الثقة وسهولة الوصول والشفافية هي الركائز الأساسية لدعم رفاهية المستهلكين وضمان إحداث تأثير إيجابي على نمط حياتهم.

لاستكشاف هذه النتائج واكتشاف فرص النمو لعلامتك التجارية، ندعوك للاطلاع على تقريرنا الكامل

تابع القراءة