سجلت وحدة "وورلدبانل" التابعة لشركة "نوميراتور"، بفضل تحديث بيانات التعداد السكاني، نمواً بنسبة 15٪ في المتوسط في تغطية الفئات الخاضعة للتدقيق

نتائج التعداد السكاني الإكوادوري

يمثل التعداد السكاني الجديد الذي أُجري في الإكوادور عام 2022 علامة فارقة مهمة في تحديث البيانات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية للبلاد. ويهدف هذا الإجراء، الذي يُجرى كل عشر سنوات، إلى جمع معلومات دقيقة عن السكان وخصائصهم وتوزيعهم الجغرافي، وهو أمر ضروري للتخطيط السليم للسياسات العامة.

كشف التعداد السكاني الأخير في الإكوادور أن عدد السكان قد ارتفع إلى حوالي 18 مليون نسمة منذ عام 2010، وقد تميز هذا التعداد باستخدام تقنيات حديثة وتركيزًا أكبر على جوانب مثل التنوع العرقي والإسكان والتوظيف. ومن بين أهم النتائج التي توصل إليها التعداد زيادة عدد السكان في المناطق الحضرية مثل كيتو وغواياكيل، مما يدل على وجود هجرة داخلية تزيد من التركز السكاني في المدن الكبرى.

دقة المعلومات المتعلقة بعادات الاستهلاك الصادرة عن Worldpanel

قامت شركة "وورلدبانل" بدمج نتائج التعداد السكاني الجديد في عينتها لضمان دقة وأهمية دراساتها. ومن خلال تكييف البيانات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية المحدثة مع منهجيتها، تمكنت من تقديم صورة أكثر تمثيلاً ودقة للواقع الإكوادوري.

إن تعديل عينة المستهلكين والأسر وفقًا للتغيرات في التركيبة السكانية وتوزيعها الجغرافي يتيح تقديم معلومات أكثر تفصيلاً عن سلوكيات الشراء وتفضيلات واحتياجات الإكوادوريين.

يتيح هذا النهج للعلامات التجارية القدرة على اتخاذ قرارات استراتيجية أكثر استنارة، تتماشى مع الديناميات الاجتماعية والاقتصادية للبلد.

من أبرز النتائج التي توصل إليها التعداد السكاني الجديد ارتفاع عدد الأسر المعيشية في الإكوادور بنسبة 20٪، حيث يُقدَّر عددها حالياً بـ 3.5 مليون أسرة. ويعكس هذا النمو واقعاً اجتماعياً واقتصادياً يتسم بتركيز أكبر للسكان في المناطق الحضرية.

ما هي عادات الاستهلاك لدى الأسرة الإكوادورية؟

تكمل المعلومات المقدمة حول أنماط السلوك في سلة الاستهلاك الشعبي في الإكوادور النتائج التي توصل إليها التعداد السكاني الذي أجراه المعهد الوطني للإحصاء (INEC)، مما يساعد على فهم أفضل لديناميات السكان وعاداتهم الاستهلاكية.

تشير بيانات المعهد الوطني للإحصاء (INEC) إلى نمو سكاني وزيادة في الكثافة السكانية في المناطق الحضرية، وفي الوقت نفسه، تُظهر بيانات Worldpanel ارتفاعًا في حجم الاستهلاك، حيث سجل نموًا بنسبة 2% في الشريحة الجديدة و1% في الشريحة القديمة بين عامي 2024 و2023. وقد يكون النمو السكاني والهجرة إلى مدن مثل كيتو وغواياكيل من العوامل التي تساهم جزئيًا في زيادة الطلب على منتجات الاستهلاك العام.

الاختلافات في الاستهلاك حسب المستوى الاجتماعي والاقتصادي

وفقًا لبيانات Worldpanel، أظهرت الفئة ذات المستوى الاجتماعي والاقتصادي (NSE) المرتفع في الإكوادور تفضيلًا أكبر في إنفاقها على منتجات الألبان ومنتجات العناية الشخصية وأغذية الحيوانات الأليفة:

  • زادت نفقاتها على منتجات الألبان بنسبة 3٪، مع تسجيل ارتفاع بنسبة 19٪ في مبيعات الجبن الناضج والمشروبات النباتية.
  • وقد زادت نفقاتها على منتجات العناية الشخصية بنسبة 22٪، لا سيما على مستحضرات التجميل وكريمات الوجه وكريمات الوقاية من أشعة الشمس، حيث شكلت هذه النفقات 43٪ من إجمالي إنفاقها في هذا المجال.
  • ينفق المستهلكون من فئة الدخل المرتفع 54% أكثر على أغذية الحيوانات الأليفة مقارنة بالمتوسط السوقي، مما يعكس اهتمامًا متزايدًا برفاهية الحيوانات.

يُظهر المستوى الاجتماعي-الاقتصادي المتوسط (NSE المتوسط) أنماط إنفاق متنوعة تعكس أولوياته:

  • خصص 25% من ميزانيته للمنتجات الطازجة، و22% للأغذية المصنعة، و15% لمنتجات الألبان.
  • وتُعد كيتو، على وجه الخصوص، نقطة محورية لهذه الشريحة الاجتماعية والاقتصادية، حيث تسجل نفقات أعلى على المواد الغذائية (31٪) ومنتجات الألبان (34٪) والمشروبات (28٪) مقارنة بالمتوسط الوطني.

بشكل عام، توفر النتائج التي قدمتها «وورلدبانل» بالتعاون مع المعهد الوطني للإحصاء (INEC) نظرة شاملة ومحدثة لسلوك المستهلك الإكوادوري، وتُظهر كيف يؤثر المستوى الاجتماعي والاقتصادي والموقع الجغرافي والديناميات السكانية الجديدة بشكل مباشر على قرارات الشراء.

إذا كنت ترغب في التعرف بالتفصيل على سلوك الشراء لدى المستهلك الإكوادوري، فاتصل بنا!

تابع القراءة