ما هي العوامل التي تجعل الأسرة العادية تنفق 53 دولارًا أمريكيًا إضافية على سلة السلع الاستهلاكية الأساسية؟
استنادًا إلى أحدث تقرير صادر عن "كونسيومر إنسايتس" في نهاية عام 2023، نقدم تحليلاً للعوامل التي تؤثر على المستهلكين في الإكوادور. مع التركيز على التوجه نحو المزيد من التجارب داخل المنزل، وتكييف الإنفاق على الاستهلاك خارج المنزل، فضلاً عن المخاوف المتزايدة بشأن الأمن.
نستعرض العوامل التي تؤثر على عملية الشراء لدى المواطن الإكوادوري:
- مزيد من الوقت في المنزل: تخطط 63% من الأسر هذا العام لزيادة إنفاقها على السلع الاستهلاكية لتلبية احتياجات أفرادها والبقاء في المنزل
- الحذر خارج المنزل: 58% يعتزمون إنفاق نفس المبلغ أو أقل على الأنشطة خارج المنزل، لا سيما في كيتو وغواياكيل
- قنوات الشراء التي توفر قيمة جيدة مقابل المال: متاجر التخفيضات، ومحلات الجزارة، وتجار الجملة. دعونا نستكشف الفرص المتاحة حسب المناطق، والتجارب المتوفرة، وأنظمة التوزيع التي تقدمها
- المخاوف الأمنية: أصبحت انعدام الأمن على رأس قائمة مخاوف 4 من كل 10 أسر من الطبقات الاجتماعية والاقتصادية العليا والمتوسطة، حيث بلغت النسبة 48% في المنطقة الساحلية
أدى انعدام الأمن، وهو أحد العوامل المؤثرة في عملية الشراء، إلى قيام الأسر الإكوادورية بتعديل روتينها بالبقاء في المنزل. وفي بداية العام، كان هذا الأمر أكثر وضوحًا في الأسر ذات المستوى الاجتماعي والاقتصادي المنخفض. ومع ذلك، نلاحظ أن الفئة ذات الدخل المرتفع بدأت تشعر بآثار هذه الأزمة. ومن السلوكيات البارزة للمستهلكين أن 61% من الأسر من الطبقة الاجتماعية والاقتصادية المتوسطة في المدن الرئيسية: كيتو وغواياكيل، تعتزم خفض النفقات المتعلقة بالمطاعم والمقاهي والفنادق والسفر بحلول عام 2024.
كما يعمل المستهلك الإكوادوري على توزيع نفقاته بهدف تحقيق المزيد من التوفير، ويقوم بذلك من خلال العلامات التجارية الخاصة والعروض الترويجية. ويظهر الرسم البياني التالي مدى التوسع الذي حققته العلامات التجارية الخاصة في مختلف سلال التسوق.

مما يؤكد أن انعدام الشعور بالأمان يُعد عاملاً مهمًا يؤثر على عملية الشراء. خلال النصف الأول من عام 2023، شهدت فئة منتجات التجميل نموًا، حيث كان الناس يخرجون أكثر. وبحلول نهاية العام، انتقل الاهتمام إلى فئة الأطعمة والمشروبات، حيث أصبح الناس يتناولون وجبات الغداء والعشاء في المنزل سعيًا لتقليل التعرض للخطر.
من ناحية أخرى، لا بد من الأخذ في الاعتبار أن سلوك المستهلك الإكوادوري يتمثل في توزيع الإنفاق على عدة أصناف، كما أنه يتجه نحو شراء المزيد من المنتجات ذات العلامات التجارية الخاصة. وقد بدأت العلامات التجارية الفاخرة في اكتساب زخم، لا سيما في القاعدة السفلية للهرم الاستهلاكي، وهو ما يُعزى إلى رغبة المستهلك في الإنفاق على العلامات التجارية التي يؤمن بها ويثق بها، وفي تدليل نفسه من خلال ممارسة طقس معين بدلاً من الإنفاق على أنواع أخرى من الترفيه.
حان الوقت لفهم العوامل التي تؤثر على عملية الشراء، ومعرفة أين تذهب النفقات المنزلية المعتادة. إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن هذا التقرير، يمكنك الاتصال بنا للحصول على مزيد من التفاصيل.

