95% يفضلون تناول الأطعمة المنزلية بدلاً من الأطعمة المصنعة، حيث أن التغذية هي الوسيلة التي يعتمد عليها المكسيكيون للحفاظ على صحتهم

من خلال قسم "وورلدبانل" التابع لشركة "كانتار"، نستكشف مفهوم الرفاهية ومستقبل قطاع السلع الاستهلاكية في التقرير الحصري التالي بعنوان "ديكودينغ ويلنيس"، طبعة عام 2024. ونكشف في هذا التقرير عن التأثير الكبير الذي يحدثه الرفاه الجسدي والعاطفي للمستهلكين على سوق السلع الاستهلاكية في كل من أمريكا اللاتينية والمكسيك.

استنادًا إلى أكثر من 15,000 مقابلة أجريت في ثمانية أسواق هي: كوستاريكا، وغواتيمالا، وبنما، والأرجنتين، والبرازيل، وشيلي، وكولومبيا، والإكوادور، والمكسيك، وبيرو، تم إصدار أول تقرير من نوعه وأكثرها شمولاً، والذي يساعد على النظر إلى ما وراء الأرقام. فهو يربط بين الأقوال والأفعال.

بانوراما أمريكا اللاتينية

في أمريكا اللاتينية، يقول ما يزيد قليلاً عن نصف المستهلكين إنهم يشعرون بصحة جيدة جسديًا وعقليًا، وهو ما يعني أن ما يقرب من النصف يعاني من مشاكل صحية. وفي المكسيك، نلاحظ أن 58% من الأسر المكسيكية تشعر بالقلق إزاء مرض السكري، بزيادة 20 نقطة مئوية عن المعدل العالمي، ومن بين المخاوف الأخرى التي يبرزها المكسيكيون ارتفاع ضغط الدم بنسبة 54% ومشاكل الأسنان بنسبة 39%.

على الرغم من أن الناس يتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية عن صحتهم، إلا أنهم يشيرون أيضًا إلى الحاجة إلى تلقي المساعدة من الآخرين. على سبيل المثال، يقول 52% من الناس إنهم يتوقعون الحصول على دعم من الحكومة لتحسين رفاههم، في حين يقول 50% من سكان أمريكا اللاتينية إن العلامات التجارية يجب أن تلعب دورًا في ضمان حياة أكثر صحة.

الصحة وعلاقتها بتناول الأدوية

وأكدت أن 61% من المتسوقين المكسيكيين أفادوا بأنهم يشعرون بالراحة على الصعيدين النفسي والجسدي، وتعد هذه النسبة مرتفعة مقارنة بالمستوى العالمي ومستوى أمريكا اللاتينية.

ما مدى صحتك؟

نعلم أن هناك في المكسيك تسعة ملايين أسرة نشطة تهتم بصحتها، وقد صنفناها على هذا النحو لأنها تلك التي تتخذ إجراءات لتحسين صحتها. ومن بين هذه المجموعة، أبرزت الدراسة أن 3% من الأسر تتناول بالفعل أدوية لإنقاص الوزن، أي أن حوالي 700 ألف أسرة تهتم بصحتها، بالإضافة إلى أن أولئك الذين يشترون المزيد من الفيتامينات والمنتجات منخفضة السكر والطازجة وغيرها، ينفقون 8% أكثر في كل مرة يشترون فيها منتجات الاستهلاك الشامل مقارنةً بالأسر غير النشطة.

العوائق التي تحول دون رفاهية المستهلك

هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر سلبًا على تصور السكان في أمريكا اللاتينية لحالتهم الصحية ورفاههم. ورغم أن الإجهاد يبرز باعتباره الشاغل الأكبر على مستوى العالم، حيث يؤثر على 61% من سكان العالم و59% من سكان أمريكا اللاتينية، إلا أن هناك ثلاث مشكلات ملحة يجب معالجتها: الوزن، والبيئة، والشيخوخة. أما في المكسيك، فتبرز مشكلات استهلاك الكحول، والأمراض الوراثية، ومشكلات الوزن.

يُعد التحكم في الوزن عقبة أمام 44% من المستهلكين في أمريكا اللاتينية، وتزداد هذه النسبة في أمريكا الوسطى (52%) والمكسيك (49%). ويُعد هذا الأمر مصدر قلق كبير، حيث إن معدل السمنة في المنطقة يزيد بنسبة 11 نقطة مئوية عن المعدل العالمي: 24% مقابل 13%، وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو).

ندعوك إلى معرفة المزيد لتتأكد مما إذا كانت علامتك التجارية تستفيد من هذه الفرصة للتواصل مع الفئة المستهدفة التي تولي أهمية كبيرة للصحة والرفاهية.

تابع القراءة