في ظل ارتفاع معدلات التضخم، يعتزم 53% من المستهلكين زيادة الطهي في المنزل بهدف التوفير

دخلنا إلى مطابخ المنازل المكسيكية للتعرف على روتينها اليومي، وتبين لنا أن وقت الطهي لم يزود فحسب، بل أصبح أكثر تطوراً أيضاً. فهناك مكونات وأطباق لم تكن تُستخدم أو تُعد في السابق، أصبحت الآن تُستهلك في مناسبات أكثر. إذا كنت ترغب في معرفة المزيد ، قم بتنزيل النشرة الموجزة التي تحتوي على المزيد من البيانات المستقاة من "لجنة استخدام الأغذية".

خلال العام الماضي، ارتفع عدد المرات التي تقوم فيها الأسر بإعداد الطعام بنسبة 14.7٪، وهو ما يعادل 23 مليون مرة إضافية أسبوعياً في كل من وادي مكسيكو وغوادالاخارا ومونتيري وميريدا وحدها.

عندما يفكر المستهلك في وقت الطهي، فإنه يريد كل شيء

كشفت منصة PanelVoice الخاصة بنا، والتي تتيح لنا إجراء استطلاعات مباشرة مع عينة الأسر المشاركة لدينا، أن 70.7% من المشاركين يبحثون عند الطهي عن طعام صحي، و70.6% يبحثون عن طعام لذيذ، و56.3% يبحثون عن طريقة تحضير سهلة وسريعة. علاوة على ذلك، عندما سألناهم عن سبب اختيارهم لتناول طعام معين، جاءت «المذاق» في صدارة العوامل الأخرى بفارق كبير.

أسباب الاستهلاك

تزخر المأكولات المكسيكية بالنكهات، وتبرز منها النكهات القوية والمتبلة، كما أن الطعم الحار هو السمة البارزة عند طهي البروتينات. وتكتسب لحم البقر المُعد على طريقة "الباستور" أهمية متزايدة، وتزداد العروض المتوفرة في السوق يوماً بعد يوم.

أصبحت المطبخ أكثر تطوراً، ويتم إدخال المزيد والمزيد من المكونات

أفاد 32% منهم بأنهم يبحثون عن ابتكارات تسهل عليهم الطهي، وتتيح لهم إضفاء لمسة شخصية على الطعام. وعند تحليل المكونات الأكثر استخدامًا في أوقات تناول الوجبات، مثل الإفطار والغداء والعشاء، تبرز المكونات التالية: الزيت والملح والثوم والبصل. فهذه المكونات أساسية في المطبخ التقليدي، ويستخدمها 90% من الأطباق كأساس.

وعند تحليل كل وجبة على حدة، تبرز مكونات أخرى مثل البيض في وجبة الإفطار، والطماطم في وجبة الغداء، والحلويات في وجبة العشاء، على الرغم من أن المأكولات المالحة لها دور مهم أيضًا في هذا الوقت من اليوم.

اتجاه المستهلكين نحو البساطة.

هناك جانب آخر يجب أخذه في الاعتبار، وهو الجانب العملي عند الطهي؛ فهذا أمر أساسي في جميع الأوقات، لا سيما في وجبة الإفطار، لأن انشغالنا اليومي يجعلنا بحاجة إلى اختيار الأطعمة التي نتناولها بعناية. كما أننا نرغب في تدليل أنفسنا عند تناول الطعام، لذا فإن الاستمتاع بهذه اللحظات يكتسب أهمية خاصة.

الاستهلاك حسب المناسبة

في المكسيك، أكثر من أي مكان آخر، تلعب الطعام دورًا عاطفيًا، فهي ليست مجرد مسألة عملية. إن دخول المنزل والجلوس مع العائلة حول المائدة وفهم كيفية المشاركة في لحظات تناول الطعام يمكن أن يفتح الباب أمام ملايين الفرص لتنمية أعمالك. اتصل بنا للحصول على مزيد من المعلومات!

تابع القراءة