يستمر الاستهلاك في جمهورية الدومينيكان في الارتفاع، مع توقعات نمو تعكس ديناميكية سوقها وتفتح فرصًا جديدة للعلامات التجارية التي تسعى إلى ترسيخ مكانتها في بيئة تتسم بمنافسة متزايدة. من المتوقع أن تكون هذه الدولة، بحلول نهاية عام 2024، هي الدولة ذات أعلى معدل نمو في منطقة أمريكا الوسطى والكاريبي، تليها كوستاريكا. ومع ذلك، على الرغم من انخفاض التضخم في هذه المنطقة، فإن أسعار المواد الغذائية آخذة في الارتفاع.
هذه هي البيانات المستمدة من الإصدار الأول من تقرير "رؤى المستهلك" الخاص بالجمهورية الدومينيكية، وهو تقريرنا الفصلي الذي يقدم نظرة تفصيلية على سوق الاستهلاك، بما في ذلك تحليلات للوضع الاجتماعي والاقتصادي وتأثيره على عادات الاستهلاك.
الإعانات التي تصل إلى سلة المستهلك
تمكنت الأسر الدومينيكية من التغلب على هذه الأزمة بفضل الدعم الحكومي: فقد استفادت ثلاثة من كل عشرة أسر من هذا الدعم لشراء سلع الاستهلاك العام. وبعد مرور تسعة أشهر على بدء تنفيذ برامج الدعم الاقتصادي، يتلقى 30% من الأسر هذا الدعم، وهي ممارسة تزداد انتشارًا في أمريكا اللاتينية.

كيف يستفيد الدومينيكيون من الدعم الحكومي؟
يُفضل الدومينيكيون، عند التسوق بفضل الدعم الحكومي، شراء سلع أساسية مثل الأرز ومنظفات الملابس. وفي كل مرة يتسوقون فيها، يشترون في المتوسط ثماني وحدات، ومن المثير للاهتمام الإشارة إلى أن هذا العدد كان سيقتصر على خمس وحدات لولا هذا الدعم.
يبلغ سعر الوحدة عند شرائها باستخدام بطاقة المساعدة 73 بيزو دومينيكاني (DOP)؛ في حين يبلغ سعر السوق 92 بيزو دومينيكاني، مما يعني أن هذه البطاقة تتيح لهم الاستفادة من أموالهم بشكل أفضل. وعادةً ما يقومون بالتسوق بشكل أساسي أيام الاثنين والثلاثاء والأحد.
كما أن عمليات الشراء تكون كبيرة الحجم عندما تتم بدعم من الحكومة، حيث تشمل أكثر من 10 فئات في كل عملية. علاوة على ذلك، يُشار إلى أن قنوات الشراء التي يزورونها لشراء هذه المنتجات هي المتاجر المستقلة ومتاجر الخدمة الذاتية، مثل قناة "سيرينا" للتسوق.
إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن النسخة الأولى من تقرير "رؤى المستهلك" الخاص بالجمهورية الدومينيكية، فاتصل بأحد خبرائنا. سنكشف لك عن فرص النمو في قطاع السلع الاستهلاكية التي لا يمكنك تفويتها!

