ارتفع استهلاك مشروب «الأتول» الجاهز للشرب الذي يتم شراؤه خارج المنزل بنسبة 12٪ أسبوعياً
يقترب عيد الشموع، وهو في المكسيك مناسبة تقليدية لتناول التامال والأتول. وقد تناولنا في استطلاعنا استهلاك هذا المشروب الساخن المصنوع من الدقيق الجاهز، سواء كان محضراً في المنزل بالماء أو الحليب، أو جاهزاً للشرب ومشتراً من الباعة المتجولين في عرباتهم.
من هم الذين يتناولون مشروب «أتول» في المكسيك؟
وفقًا لهذا التحليل، وجدنا أن الأتول المصنوع منزليًا يُستهلك في المنازل بنسبة 17.3% أسبوعيًا، مما يعني أنه لا يزال أمامه سوق واسع يمكنه الوصول إليه. وبالتعبير عن ذلك بعدد المرات، فإن ذلك يمثل 24.2 مليون مرة استهلاك.
من خلال لوحة "الاستخدام" الخاصة بنا، والتي تتيح لنا معرفة عادات الاستخدام والاستهلاك داخل المنزل، توصلنا إلى أن مستهلكي مشروب "أتول" هم في الغالب من ذوي المستوى الاجتماعي والاقتصادي المتوسط/المنخفض، ومن النساء، ومن الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و24 عامًا؛ مع الإشارة إلى أن استهلاك الأطفال لهذا المشروب آخذ في الازدياد. إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن لوحة "الاستخدام الغذائي"، قم بتنزيل "الصفحة الواحدة".
تتنوع أوقات تناول الأتول؛ فعلى سبيل المثال، يُفضل تناول النوع الجاهز للشرب في وقت الإفطار، وأحد الأسباب هو الحاجة إلى «شيء دافئ» في الصباح البارد.
أما بالنسبة للأتول المصنوع منزليًا، فمن المعتاد تناوله أثناء العشاء لأنهم يحبون مذاقه وهو مشروبهم المفضل لختام اليوم. وأبرز أن هذا الوقت من اليوم يشهد زيادة في فرص تناوله. أما بالنسبة للأطباق التي تُتناول مع الأتول المصنوع منزليًا فهي متنوعة، ففي وقت الإفطار يُفضل تناوله مع الموليتيس، بينما في وقت العشاء يُفضل تناوله مع الهوت كيك أو الكويساديلا بالجبن أو الخبز بالزبدة والسكر. أما خارج المنزل، فيُفضل تناوله مع التامال الأخضر، سواء في أي من هذين الوقتين من اليوم.
وإذا ما نظرنا إلى استهلاكه حسب المنطقة، نجد أن وادي مكسيكو هو المكان الذي يزدهر فيه هذا المشروب ويُشرب بصحبة عدد أكبر من الأشخاص، مما يجعل الأداء والتجربة العائلية من أهم مزاياه.
إن المذاق هو ما سيساعد العلامات التجارية على تعزيز الاستهلاك، إلى جانب التأكيد على أنه منتج صحي، بالإضافة إلى سهولة الاستخدام في تلك اللحظات التي نبدأ فيها يومنا ونحتاج إلى تقديم وجبة سريعة وصحية للعائلة. اتصل بنا لمزيد من المعلومات.

