كيف تستفيد من "اليوم العالمي لللازانيا" في كولومبيا للتواصل مع عملائك
يُحتفل في 29 يوليو من كل عام باليوم العالمي لللازانيا، وفي كولومبيا، لا تثير هذه الوجبة الشهية فحسب، بل تثير أيضًا المشاعر والروتين ولحظات من الترابط. ومن «وورلدبانل باي نوميراتور»، قررنا أن ننظر إلى ما وراء الفرن ونستكشف ما الذي يدفع الكولومبيين إلى إعداد اللازانيا في المنزل.
من خلال تحليلنا لعادات الشراء، اكتشفنا أن اللازانيا هي أكثر بكثير من مجرد وصفة: إنها تجربة تُعاش مع العائلة أو مع الشريك أو بمفردك. وفهم هذه المناسبات التي تُتناول فيها اللازانيا في المنازل الكولومبية يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا للعلامات التجارية التي تسعى إلى إقامة صلة عاطفية مع عملائها.
لماذا نأكل اللازانيا؟
تشير البيانات إلى أن 48% من حالات تناول اللازانيا تتم لمجرد الاستمتاع بها. بمعنى أن اللازانيا لا تُختار فقط لمذاقها، بل أيضًا للمتعة التي تمنحها. لكن هناك جانبًا عمليًا أيضًا: حيث يتناولها 37% من الناس لكونها خيارًا سريعًا مقارنةً بالأطباق الأخرى.
ورغم سهولة تحضيرها، إلا أنها قد تكون أيضًا عملًا يتطلب تفانيًا: حيث يخصص 32% من الناس أكثر من 40 دقيقة لطهيها، وهو ما يتجاوز متوسط الوقت الذي يقضيه المواطنون في المطبخ على الصعيد الوطني.
يوم الأحد هو يوم اللازانيا
من أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن 25% من الاستهلاك يحدث يوم الأحد، مما يجعله اليوم المفضل لتناول هذا الطبق مع العائلة أو الأصدقاء. علاوة على ذلك، فإن 20% من هذه المناسبات مدفوعة بالرغبة في قضاء وقت ممتع مع الأحباء، و7% منها تعبير عن حب الذات أو الاستمتاع الشخصي.
تفتح هذه البيانات الباب أمام العلامات التجارية للأغذية ومصنعي المعكرونة لإطلاق حملات تثير المشاعر، تتوافق مع لحظات الاستهلاك الفعلية. ويمكن أن يكون الاستفادة من "اليوم العالمي لللازانيا" في كولومبيا نقطة انطلاق للتواصل مع المستهلكين من خلال ما يهمهم حقًا.
أين ومن يستهلكها؟
من منظور إقليمي، تستحوذ أنتيوكيا على 21% من الاستهلاك، وهو ما يتجاوز حصتها من إجمالي عدد السكان. وفي المقابل، فإن منطقة الأطلسي، التي تمثل 26% من إجمالي الأطباق، لا تمثل سوى 18% من استهلاك اللازانيا.
أما فيما يتعلق بملامح المستهلك:
- تتصدر جيل الألفية قائمة المستهلكين، حيث يمثلون 27% من المرات.
- تبلغ نسبة مشاركة النساء 59٪، على الرغم من أنهن يمثلن 52٪ من السكان.
- يتركز 64% من الاستهلاك في المستويين الاجتماعيين والاقتصاديين 2 و3، مما يدل على طابعه الشامل.
- يُعد 26% من أطباق اللازانيا بالدجاج و18% باللحم.
- تُقدم المشروبات الغازية في 41% من المناسبات.
تتيح هذه الرؤى فهم ليس فقط ما يتم تناوله، بل وكيف ولماذا يتم اختياره. وهذا مجرد مثال بسيط على ما يمكن أن يكشفه "Usage Food Panel". من خلال رصد الاستهلاك اليومي للأسر الكولومبية، نساعد العلامات التجارية على فهم عادات الاستهلاك بعمق وكيفية ارتباطها بعملية الشراء، مما يساعد العلامات التجارية على فهم سلوك المتسوق واتخاذ قرارات أكثر استنارة.
قم بتنزيل الرسم البياني واكتشف الفرص التي لم تعرفها بعد لتنمية علامتك التجارية .اتصل بنا!

