بمناسبة "يوم البحر" الذي سيُحتفل به في 26 سبتمبر 2024، أرادت شركة "كانتار" الكشف عن المنتجات البحرية الأكثر استهلاكًا وتقديرًا لدى الفرنسيين. وفي حين أن 24% من الفرنسيين يتناولون الأسماك بمعدل 1.5 مرة في الأسبوع، فما الذي تكشفه بيانات الدراسة؟
تحظى شرائح السمك بشعبية كبيرة.
في عام 2024، وكما هو متوقع، تُظهر الأرقام تفضيلاً واضحاً لقطع الأسماك، حيث يبلغ استهلاكها حوالي 85 ألف طن سنوياً، في 70% من الأسر. ويُفضل هذا الشكل لكونه عملياً، كما أنه أكثر استهلاكاً بين الفئات العمرية الأصغر. وهي عنصر لا غنى عنه على المائدة، يضاف إليه الروبيان، الذي لا يزال يحظى بتقدير كبير لدى الفرنسيين، حيث يشتري 66٪ من الأسر الروبيان في الصيف والشتاء على حد سواء. وسجل استهلاك الروبيان 46000 طن وزيادة ملحوظة بنسبة 10٪. وهذه هي الزيادة الوحيدة التي لوحظت في هذا القطاع، في حين انخفض الاستهلاك الإجمالي لمنتجات البحر بنسبة 1,4 % مقارنة بعام 2023. وبفضل أسعارها المعقولة، يتم استهلاك هذه القشريات أكثر من غيرها.
السعر، الذي لا يزال مؤشراً على أنماط استهلاك الفرنسيين.
من بين المحار، تحتل بلح البحر المرتبة الثانية.
في عام 2024، أبدى الفرنسيون تفضيلاً واضحاً للمحار، حيث بلغ استهلاكهم منه 30 ألف طن. وعلى سبيل المقارنة، بلغ استهلاك محار سانت جاك، الأغلى ثمناً، 8500 طن.
ويمكن تفسير الفارق في استهلاك هذين المنتجين من خلال عامل السعر؛ حيث يبلغ متوسط سعر الكركند 11,39 يورو للكيلوغرام، مقابل 4,54 يورو للمحار.
من حيث الإنفاق، تبلغ قيمة المحار والقشريات 1.2 مليار يورو، في حين تبلغ القيمة الإجمالية للأسماك الطازجة 2.2 مليار يورو.
كما أن الأسر الأكبر سناً (كبار السن، 65 عاماً فما فوق) هي التي تستهلك هذا النوع من المنتجات بدرجة أكبر. هل يعود ذلك إلى توفر المزيد من الوقت لإعدادها، أم إلى ارتفاع القوة الشرائية؟
وماذا عن المحار إذن؟
بلغت كمية المحار المستهلكة 16400 طن، مع انخفاض حاد بنسبة 10% هذا العام، وهو ما يُعزى على الأرجح إلى ضعف المحصول.
على الرغم من ملاحظة انخفاض طفيف في الاستهلاك الإجمالي هذا العام، فإن هذه البيانات تؤكد تعلق الفرنسيين بالمنتجات البحرية، لا سيما خلال المناسبات الاحتفالية، ولكن ليس فقط في تلك الأوقات.
المنهجية:
دراسة كانتار – قطاع الأسماك – الاستهلاك في عام 2024، بتاريخ 4 أغسطس 2024
- المدة: 52 أسبوعًا.

