تطورت التجارة الإلكترونية في جميع أنحاء المنطقة، وهو ما يعكس إلى حد كبير تحولاً في التفضيلات نحو المزيد من القيمة والراحة. قد تختلف الصورة قليلاً عند النظر إليها حسب البلد: من بين البلدان التي تتمتع بأعلى معدلات انتشار للتجارة الإلكترونية تشيلي بنسبة 18.9٪، والأرجنتين (18.5٪)، والمكسيك (15.4٪)، في حين أن البلدان التي تتمتع بأقل انتشار في المنازل هي نيكاراغوا (3.5٪)، وغواتيمالا والسلفادور – وكلاهما بنسبة 4.4٪.

أما التجارة الإلكترونية في جمهورية الدومينيكان فهي حالة خاصة، حيث بلغت نسبة انتشارها 51.8% خلال ربع واحد. أي أن خمسة من كل عشرة أسر دومينيكية تشتري منتجات من سلة السلع الاستهلاكية سريعة التداول، مما يضعها في مرتبة أعلى من دول مثل تشيلي والأرجنتين والمكسيك.

كيف تسير عمليات التسوق عبر الإنترنت في جمهورية الدومينيكان؟

في الربع الأول من عام 2024، استخدم 82% من الأسر الدومينيكية التي قامت بأي عملية شراء عبر الإنترنت تطبيق «واتساب» كوسيلة للوصول إلى هذه الخدمة، وكانت متاجر «كولمادو» القناة الرئيسية للشراء.

تبرز الفئات الاجتماعية والاقتصادية (NSE) العالية، وتقوم هذه الفئات بعمليات شراء صغيرة من متاجر "بروكسيميداد" (Proximidad)، أي أنها لا تشتري أكثر من خمس فئات. وتتميز هذه المشتريات بأنها تتم بشكل أساسي بالجملة، مما يعكس رغبة الأسرة في شراء كميات صغيرة وبالتجزئة. والفئات البارزة هي: الأرز، واللحوم المصنعة، والأجبان، بالإضافة إلى المشروبات (بشكل أساسي المياه والبيرة).

ما هي التحديات التي يواجهها المصنعون وتجار التجزئة في جمهورية الدومينيكان؟

يمثل النمو الذي يشهده التجارة الإلكترونية في هذا البلد تحديًا يتطلب فهمًا أعمق للمستهلك الدومينيكي، بما في ذلك جوانب مثل نوع المنتجات التي يحتاجها وأحجام العبوات المفضلة لديه، فضلاً عن تعزيز التواجد عبر القنوات الإلكترونية. وبهذه الطريقة وحدها يمكن وضع استراتيجيات تسويقية أكثر كفاءة تركز على تفاعلات المستهلك الدومينيكي مع منصات الوصول، مثل «واتساب».

إذا كنت ترغب في الحصول على مزيد من المعلومات حول عادات الشراء لدى المستهلك الدومينيكي في البيئة الرقمية، فيُرجى الاتصال بأحد خبرائنا.

تابع القراءة