في بيرو، تتميز أعياد الميلاد برائحة مميزة للغاية: رائحة كعكة «بانيتون» التي تُقطع للتو على مائدة العائلة. فهي ليست مجرد حلوى؛ بل هي رمز للوحدة والتقاليد والكرم، حيث يتم تناولها في 9 من كل 10 أسر بيروفية، وفقًا لإحصاءات العام الماضي.
لا يقتصر استهلاك البانيتون على موسم أعياد الميلاد فقط
تشير بيانات Worldpanel by Numerator إلى أن حركة مبيعات "البانيتون" قد ازدادت نشاطًا بين شهري سبتمبر وديسمبر من عام 2024 بفضل ارتفاع عدد الزيارات إلى مختلف قنوات البيع: حيث بلغ متوسط عدد الزيارات 4 زيارات لكل أسرة، مما يكشف عن فئة حيوية وحاضرة ودائمة الحركة.
في خضم موسم أعياد الميلاد، قد يصل عدد كعكات البانيتون في المنزل البيروفي إلى 5 كعكات، بما يشمل ما يشتريه الأسرة وما تتلقاه كهدايا. وهذا ليس من قبيل الصدفة: فـ 31% من إجمالي حجم مبيعات هذه الفئة يُخصص بالضبط لتقديم الهدايا، مما يحول هذا المنتج إلى لفتة تبرز الأهمية العاطفية والثقافية التي تحظى بها هذه الكعكات في المنازل.
أكثر الهدايا تفضيلاً في المنازل البيروفية
فيما يتعلق بالتعبئات المخصصة للهدايا، تستحوذ أكياس «زيبلك» على حصة سوقية تبلغ 47٪، تليها التعبئة في الصناديق بنسبة 32٪، مما يفتح الباب أمام الفرص أمام العلامات التجارية لمواصلة الابتكار وخلق القيمة من خلال أشكال تتناسب مع المناسبات الخاصة.
باختصار، فإن البانيتون ليس مجرد طبق كلاسيكي في عيد الميلاد فحسب، بل إنه يحتل مكانة خاصة في الهوية الاحتفالية البيروفية، ويشكل جسراً يربط بين الأسر والأجيال والعادات.
في Worldpanel by Numerator، نحول المعلومات إلى دافع لنمو أعمالك: نساعدك على رصد الاتجاهات، وإعادة صياغة الاستراتيجيات، والتواصل بشكل أفضل مع المستهلك البيروفي الذي لا يتوقف عن التغير.
دعونا نتحدث عن كيفية تزويدك برؤية أعمق للسوق وتسريع نموك.
.png)
