بمناسبة عيد الأم في بيرو، تفضل 4 من كل 10 أمهات أن تُدلل برحلة بدلاً من تلقي هدايا تقنية
مع حلول شهر مايو، يسيطر سؤال واحد على أفكارنا: ما الهدية التي نشتريها لعيد الأم؟ هذا العام، تُعد الرحلات الخيار المفضل لدى الأمهات البيروفيات (40.6% من التفضيلات)؛ تاركةً الأجهزة التكنولوجية، مثل الأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة، في المرتبة الثانية (33%)؛ على عكس العام الماضي، عندما كانت الهدايا التكنولوجية هي الخيار الأول للأمهات.
في المرتبة الثالثة ضمن قائمة الهدايا المفضلة لعيد الأم في بيرو، وهو ما يعيد تأكيد ترتيب عام 2023، اختارت النساء منتجات مثل الملابس والحقائب والأحذية. أما في المرتبة الرابعة، فتأتي وجبة غداء أو عشاء؛ بينما يحتل الحصول على جهاز كهربائي المرتبة الخامسة.

ما هي الهدايا الأكثر طلبًا بمناسبة عيد الأم في بيرو حسب الفئات العمرية والمناطق؟
كما لاحظنا تغيرات في التفضيلات على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، حيث كانت "رحلة" هي الخيار الأول لجميع الشرائح، باستثناء الأمهات من الفئة الاجتماعية والاقتصادية E، اللواتي يفضلن الهدايا التكنولوجية (42%)؛ الملابس أو الحقائب أو الأحذية (41%)؛ وجبة غداء أو عشاء (37%)؛ وحتى جهاز منزلي (26%) بدلاً من رحلة (22%).
على مستوى المناطق، نلاحظ أن 6 من كل 10 أمهات في المنطقة الشرقية يفضلن الحصول على رحلة كهدية في عيدهن (58٪)؛ في حين أن الأجهزة التكنولوجية (39٪) والملابس أو الأحذية أو الحقائب (38٪) هي الخيارات المفضلة لدى أمهات جنوب بيرو. أما في المنطقة الوسطى، فإن الهدية الأكثر ترقبًا هي وجبة غداء أو عشاء (54٪)؛ بينما تحتل الرحلة المرتبة الأولى في ليما (50٪)؛ وفي المنطقة الشمالية، يرغبن بشكل خاص في الحصول على هاتف محمول أو جهاز لوحي (35٪).
إن فهم سلوك المستهلك من خلال أنماط الشراء الفعلية للبيروفيين يتيح الحصول على صورة شاملة، مما يساعد على اتخاذ القرارات المناسبة لاستراتيجية التسويق. لمعرفة المزيد عن عينة الأسر التي نعمل معها وفهم الأسباب الكامنة وراء أنماط الاستهلاك، يرجى الاتصال بأحد خبرائنا.

