مشروبات إعادة الترطيب في بيرو: مبيعات المحاليل ترتفع بنسبة 45% وتغير ديناميكيات الاستهلاك

في الفترة ما بين عامي 2024 و2025، اشترى 78% من الأسر البيروفية مشروبات لإعادة الترطيب، مثل المشروبات المتوازنة أو المحاليل.

يشهد سوق المشروبات المُعوضة للماء في بيرو تطوراً نادراً ما يُشاهد في قطاع السلع الاستهلاكية. بين عامي 2024 و2025، اشترى 78% من الأسر نوعًا ما من المشروبات المتوازنة أو المحاليل، وفقًا لبيانات Worldpanel by Numerator. لا يؤكد هذا السلوك الجماعي الاهتمام بخيارات الترطيب الأكثر فاعلية فحسب، بل أدى أيضًا إلى نمو بنسبة +5% في القيمة ومتوسط قيمة فاتورة بلغ 6.1 سول.

على الرغم من أن المشروبات المتساوية التوتر لا تزال تشكل الجزء الأكبر من السوق، فإن المحرك الحقيقي لهذا النمو يأتي من مشروبات الترطيب، التي انتقلت من كونها منتجات مخصصة لفئة محدودة من المستهلكين إلى أن أصبحت العنصر الرئيسي في هذه الفئة. وتساهم عوامل مثل ارتفاع درجات الحرارة، وزيادة المشاركة في الأنشطة الرياضية الترفيهية، والبحث عن حلول أكثر فعالية للتعافي البدني في تشكيل هذا الاتجاه.

المشروبات المتساوية التوتر: فئة راسخة لا تزال تحظى بأهمية

تمثل المشروبات المتوازنة الأيونات اليوم 93% من إجمالي استهلاك مشروبات إعادة الترطيب في البلاد. وعلى الرغم من نضج هذا القطاع، فإن انتشاره لا يزال يتقدم: فقد ارتفع من 71% في عام 2023 إلى 76% في عام 2025. ومع ذلك، فإن هذا التقدم يحدث بوتيرة أكثر اعتدالاً مقارنة بالسنوات السابقة. فقد ظل متوسط سعرها ثابتاً عند 6 سول منذ عام 2024، ولم يتجاوز نموها من حيث القيمة 1% في العام الماضي.

أما فيما يتعلق بالانطباعات، فلا تزال الأسر تربط المشروبات الإيزوتونية بالرياضة والطاقة والمذاق الجيد. ولا تزال تُعتبر المشروب المعتاد الذي يرافق النشاط البدني، وبذلك تحافظ على مكانتها في الروتين اليومي لآلاف الأشخاص.

سويروس: نمو متسارع واستخدامات جديدة في المنزل

أما القصة الأكثر إثارة للاهتمام فتتعلق بمحلول الإماهة، الذي لا يمثل اليوم سوى 7% من حجم هذه الفئة، لكنه ينمو بمعدل مذهل. فقد ارتفعت قيمته بنسبة 45% خلال العام الماضي، وتضاعف انتشاره ثلاث مرات في غضون ثلاث سنوات فقط: من 6% في عام 2023 إلى 18% في عام 2025. وبمتوسط سعر يبلغ 12 سول، وهو أقل بقليل عن العام السابق، فإنها توسع نطاق انتشارها بين مختلف فئات الأسر.

ولا تكمن جاذبيتها في تعويض الكهارل فحسب. فقد أظهرت دراسة شملت 1100 أسرة بيروفية أجريت في عام 2024 أن المستهلكين ينظرون إلى مشروبات التعويض الكهربائي على أنها خيار أكثر فعالية لاستعادة المعادن، كما يعتبرونها مفيدة في تخفيف آلام المعدة. وهذا يوسع نطاق استخدامها في المواقف اليومية، بما يتجاوز ممارسة الرياضة أو التعرض للحرارة.

وفي هذا السياق، يشدد التقرير على أن مشروبات البروتين ستظل المحرك الرئيسي للنمو في هذه الفئة. ويكمن التحدي الذي يواجه العلامات التجارية لمشروبات الإيزوتونيك في إعادة توجيه استراتيجياتها، حيث إن هذا القطاع يتمتع بمعدل انتشار مرتفع للغاية ويمر بمرحلة نضج، ويتمثل التحدي في زيادة معدل الاستهلاك في الأسر التي تتمتع بالفعل بنمط حياة نشط للغاية.

معلومات مدعومة بأبحاث استقصائية ممثلة

تستند هذه النتائج إلى عينة تضم 5000 أسرة تراقبها شركة Worldpanel by Numerator على الصعيد الوطني، مع إجراء قياسات سنوية بين عامي 2023 و2025 ومستوى ثقة يبلغ 95%. ويتيح هذا النهج تحديد ليس فقط التغيرات في الطلب، بل أيضًا التصورات والعادات التي تعيد تشكيل مستقبل هذه الفئة.

تابع القراءة