يُظهر المستهلك التشيلي مرونة في أنماط استهلاكه اليومي، حيث يتكيف ويبحث عن بدائل تتيح له التوفير، وفقًا لدراسة أجرتها قسم "وورلدبانل" التابع لشركة "كانتار".
لا يزال الوضع التضخمي والاقتصادي يمثلان مصدر قلق للأسر التشيلية، التي اضطرت إلى تعديل أنماط استهلاكها من السلع الأساسية. وخلال السنة المتحركة الأخيرة حتى سبتمبر 2024، سُجلت انكماش في حجم الاستهلاك بنسبة -5٪. ويُعزى هذا الانخفاض بشكل أساسي إلى شهر سبتمبر، حيث لوحظ تباطؤ في الاستهلاك داخل المنزل، مدفوعًا بالاحتفالات بالعيد الوطني والعطلات الطويلة، مما أدى إلى زيادة الإنفاق خارج المنزل.
الإنفاق الفعلي داخل الأسر التشيلية
على الرغم من الظروف الصعبة، يُظهر المستهلك التشيلي قدرة على الصمود، حيث يتكيف ويبحث عن بدائل تتيح له التوفير. ورغم أن انخفاض الاستهلاك يؤثر على جميع فئات العلامات التجارية، فإن التأثير أقل على العلامات التجارية الاقتصادية والعلامات التجارية الخاصة، حيث تكتسب هذه الأخيرة أهمية متزايدة، لا سيما بين الشرائح السكانية الناشئة، مثل الأسر المكونة من فرد واحد والأسر التي يعيش فيها كبار السن.

من ناحية أخرى، تفضل الأسر التشيلية شراء المنتجات ذات العبوات الصغيرة والعبوات الكبيرة، والتي تشكل ما يقرب من نصف إنفاقها، وقد ازدادت شعبيتها بشكل متزايد في السنوات الأخيرة.
سلوك الأسرة التشيلية في قنوات الشراء
يسعى المستهلك التشيلي إلى الاستفادة القصوى من ميزانيته لتحقيق أقصى قيمة مقابل ما يدفعه، ولهذا السبب يختار التسوق عبر قنوات متنوعة. وهكذا، يخصص المستهلكون أكثر من 60% من إنفاقهم على السلع الاستهلاكية العامة للقنوات الحديثة، التي تظل القناة الرئيسية. ومع ذلك، فقد اكتسبت القنوات التقليدية مزيدًا من الحصة في الإنفاق الأسري التشيلي خلال السنوات الخمس الماضية.
تمكنت شركات التوزيع من زيادة حصتها في مزيج القنوات، في حين شهدت المتاجر الإقليمية تباطؤًا في نموها.

يواصل قناة التجارة الإلكترونية نموها، وإن كان بوتيرة أبطأ، مع تزايد عدد الأسر التي تتسوق عبرها، حيث أصبح 4 من كل 10 أسر تشيلية تشتري سلع السلة الأساسية عبر هذه القناة. علاوة على ذلك، ورغم انخفاض وتيرة الشراء، فقد تم تحقيق زيادة في متوسط قيمة الفاتورة.
في قسم "وورلدبانل" التابع لشركة "كانتار"، نقدم لك رؤية شاملة ومفصلة عن مشتريات السلع الاستهلاكية داخل الأسرة. قم بتطوير استراتيجيتك وابقَ دائمًا في الصدارة في السوق . اتصل بنا لمعرفة المزيد!

