خلال الاحتفالات الوطنية في تشيلي، يصبح استهلاك اللحوم من الطقوس البارزة في البلاد. حيث يشتري أكثر من 90% من الأسر التشيلية اللحوم شهريًا، سواء كانت لحم البقر أو الدجاج أو الديك الرومي أو لحم الخنزير. وفي شهر سبتمبر على وجه الخصوص، المعروف باحتفالاته وفعالياته الجماهيرية والتجمعات العائلية، تشهد هذه النفقات زيادة ملحوظة.
يرتفع متوسط الإنفاق على اللحوم في الأسر التشيلية بنسبة تتراوح بين 20% و30% في شهر سبتمبر مقارنة بالشهر السابق، وذلك بسبب هذه الاحتفالات. ومن حيث الكمية، في حين يبلغ متوسط كمية اللحوم التي تشتريها الأسرة شهريًا ما بين 5 و6 كيلوغرامات، ترتفع هذه الكمية في سبتمبر إلى ما بين 7 و8 كيلوغرامات.
كيف تؤثر الأعياد الوطنية على استهلاك اللحوم لدى المستهلكين التشيليين؟
في سبتمبر 2023، تجاوز متوسط إنفاق الأسرة على اللحوم 45,000 بيزو، وهو ما يعكس بوضوح الأهمية التي توليها هذه الاحتفالات للمستهلكين التشيليين. وبالمثل، عند تحليل تطور متوسط الاستهلاك للوحدة الواحدة ومتوسط السعر للوحدة الواحدة من اللحوم، يتبين أنه على الرغم من ارتفاع الأسعار في هذه الفئة، المتأثر بالتضخم، لم يتأثر متوسط استهلاك الأسرة للوحدة الواحدة.
يكشف هذا الارتفاع الملحوظ في استهلاك اللحوم ليس فقط عن تفضيل طهوي، بل أيضًا عن ارتباط عميق بالتقاليد التي تشكل الهوية التشيلية. وتتيح احتفالات شهر سبتمبر للعائلات فرصة للاستمتاع ومشاركة اللحظات الخاصة، مما يعزز مكانة اللحوم كعنصر أساسي على المائدة.
في «كانتار»، نحلل سلوك المستهلك التشيلي لتقديم حلول عملية للعلامات التجارية. تواصل معنا لتقييم تحركات السوق، مما يتيح لك اتخاذ قرارات استراتيجية أكثر فعالية.

