هناك نمو مستمر في أعداد الكلاب والقطط في البلاد، فضلاً عن عادات الاستهلاك وقنوات الشراء التي تميز هذه الفئة.

أصبحت الحيوانات الأليفة اليوم جزءًا أساسيًا من حياة الأسر التشيلية. ووفقًا لـ Worldpanel by Numerator، تمتلك 70% من الأسر في البلاد كلبًا أو قطة على الأقل، وهو رقم يمثل زيادة كبيرة مقارنة بنسبة 51% المسجلة في عام 2018.

تطورت العلاقة بين البشر والحيوانات الأليفة بسرعة في السنوات الأخيرة، مما أدى إلى إحداث تغييرات ليس فقط في الحياة اليومية، بل وفي عادات الاستهلاك أيضًا. واليوم، أصبح امتلاك حيوان أليف يتطلب اتخاذ قرارات أكثر استنارة، وتخصصًا أكبر في المنتجات، ودورًا متزايدًا للقنوات المتخصصة.

ما هي سمات الشخص التشيلي الذي يشتري أغذية الحيوانات الأليفة؟

فيما يتعلق بالكلاب، يتركز المستهلكون الذين يشترون طعام الكلاب بشكل أساسي في الأسر الكبيرة —التي تضم أكثر من خمسة أفراد— حيث يكون عمر رب أو ربة الأسرة أقل من 49 عامًا وتوجد أطفال صغار. وعلى النقيض من ذلك، فإن من يشترون طعام القطط يعيشون عادةً في أسر مكونة من فرد واحد، بدون أطفال، ويغلب عليها البالغون الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا. وينعكس هذا التقسيم أيضًا على أحجام العبوات التي يتم شراؤها: فالأسر التي لديها كلاب مسنة (تبلغ من العمر سبع سنوات أو أكثر)، والتي تمثل 42% من الإجمالي، تفضل الأكياس التي يتراوح وزنها بين 15 و18 كيلوغرامًا؛ بينما في حالة القطط، حيث تبلغ نسبة الأسر التي تعلن عن امتلاك قطة مسنة 29%، فإن الحجم الأكثر شراءً هو 10 كيلوغرامات.

التحول في قنوات شراء أغذية الحيوانات الأليفة

كما تغيرت قنوات الشراء. يستحوذ ما يُعرف بـ"القناة التقليدية" — التي تشمل المتاجر المتخصصة في الحيوانات الأليفة، والعيادات البيطرية، والموزعين، والسوبر ماركت الإقليمية، والمخازن، والمعارض — على حوالي 60% من حجم المبيعات في فئة أغذية الحيوانات الأليفة، حيث تُعد المتاجر المتخصصة اللاعب الأهم في هذا القطاع. تعكس هذه التفضيلات تزايد متطلبات المستهلكين واستعدادهم للبحث عن بدائل تلبي الاحتياجات المحددة لحيواناتهم.

لا تعكس هذه البيانات النمو المستمر لاتجاه تربية الحيوانات الأليفة فحسب، بل تشير أيضًا إلى فئة أكثر تخصصًا وتطلّبًا، حيث تولي الأسر الأولوية لرفاهية حيواناتها الأليفة من خلال اتخاذ قرارات شراء مستنيرة بشكل متزايد.

لا يعكس انتشار تربية الحيوانات الأليفة في تشيلي تغيرًا في أنماط الحياة فحسب، بل يمثل أيضًا فرصة لفهم ديناميات الاستهلاك الحالية بشكل أفضل. ومع تزايد التنوع بين الأسر وتزايد التزامها برفاهية الحيوانات، تواصل فئة أغذية الحيوانات الأليفة ترسيخ مكانتها كقطاع استراتيجي، حيث يُعد فهم المستهلك عاملاً أساسيًا للابتكار وكسب ولاء العملاء وتحقيق نمو مستدام على المدى الطويل.

في Worldpanel، نساعدك على تحديد عادات الشراء لدى المستهلك التشيلي، ونحدد فرص النمو لعلامتك التجارية. تواصل معنا لاتخاذ قرارات أكثر فاعلية في استراتيجيتك.

تابع القراءة